الخميس 5 فبراير 2026 | 10:49 ص

عبد المقصود لـ " مصر الآن "العلاقات بين مصر تركيا قوية إقتصاديا وازدادت متانة باتفاقيات أمس


 قال الدكتور أحمد عبد المقصود أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة في تصريح خاص لموقع " مصر الآن "أن السياسة هى فن الممكن ولغة المصالح هى لغتها الوحيدة ومن يحدد المصلحة هى أجهزة الدولة بما لديها من أدوات ومعطيات ورؤية استراتيجية.

وأضاف عبد المقصود أن قوة تحرك الدولة يكون فى تناغم سياستها مع المزاج الشعبى والذى يجب أن يكون على درجة من الوعى ليستوعب رؤية تحركات وسياسة قيادة الدولة.

وقال أن القفزات الكبيرة فى العلاقات بين الدول خاصة بعد مرحلة أزمة وصلت لحرب باردة كادت تنقلب إلى مواجهة عسكرية كما فى علاقة مصر وتركيا كان يجب تهيئة المزاج الشعبى ليتقبل القفزة الهائلة فى العلاقات بين البلدين ولكن ذلك لم يحدث لا سياسيا ولا حزبيا ولا إعلاميا وتم ترك المزاج الشعبى والرأى العام فريسة لتأويلات صفحات السوشيال ميديا واليوتيوبر .

وأشار إلى أن قليل من أهل الرأى من فهم العلاقة المتشابكة بين مصر وتركيا والتى لم تصل فى قمة أزمتها الى حالة قطيعة تامة لا سياسيا ولا شعبيا بل ظلت العلاقات الاقتصادية بين البلدين فى مسارها الطبيعى من النمو .

ولأن الظروف المتغيرة هى التى تبنى سياسات الدول فأن الظروف الحالية فى المنطقة فرضت على الدولتين الأكبر في المنطقة إعادة تقييم المرحلة السابقة والدخول فى محور جديد مع السعودية لحماية الأمن القومى للمنطقة المهدد فى شرق المتوسط وليبيا وسوريا والخليج والبحر الأحمر والسودان والقرن الأفريقي عن طريق محور الوكلاء والمليشيات ومعهم إسرائيل.

وقال أن قوة العلاقات بين الدول لا تقاس بالاتفاقات الموقعة ولكن بتنفيذ هذه الاتفاقات على أرض الواقع وما ينفذ على أرض الواقع يؤكد أن العلاقات بين مصر وتركيا قائمة على أساس متين إقتصاديا وعسكريا بعد توقيع الاتفاق العسكرى بالأمس  الذي حري بين الرئيسين عبدالفتاح السيسي ورجب طيب أردوغان ومن قبلها دخول مصر شريك تصنيع فى مشروع الطائرة الشبحية التركية (قآن) .

وأضاف أن المزاج الشعبى والرأى العام لم يواكب هذه التطورات ولا زال متوقف عند سنة 2014 وقمة الدعم التركى لجماعة الاخوان ضد الدولة المصرية وللأسف هذا تقصير من الدولة وأجهزتها فى تقديم هذة المتغيرات للشعب الذى كان رد فعله سلبيا تجاه زيارة الرئيس التركى لمصر وحالة السخرية والانتقاد واستدعاء افيهات فترة تأزم العلاقات بين البلدين بشكل قد يؤثر على ما تقوم به الدولة .

Image

استطلاع راى

هل تعتقد أن الربط بين المناهج وسوق العمل الذي تناقشه لجان البرلمان حالياً سيمثل حلًا جذريًا لأزمة البطالة؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6755 جنيهًا
سعر الدولار 47.24 جنيهًا
سعر الريال 12.64 جنيهًا
Slider Image